Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 33

  1. سورة الرعد
  2. إنما أنت منذر ولكل قوم هاد

٣٨٦٨٢ - عن أبي صالح باذام -من طريق سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿إنما أنت منذر﴾ يا محمد، ﴿ولكل قوم هاد﴾ داعٍ إلى هُدًى أو ضلالة (¬١). (ز)

٣٨٦٨٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال الله: ﴿إنّما أنت منذرٌ ولكل قوم هادٍ﴾: لكل قومٍ داعٍ يدعوهم إلى الله (¬٢). (٨/ ٣٧٣)

٣٨٦٨٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ =

٣٨٦٨٥ - وأبي جعفر محمد بن علي: أنّ المنذرَ: النبيُّ ﷺ (¬٣). (ز)

٣٨٦٨٦ - قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿ولكل قوم هاد﴾: داعٍ يدعوهم إلى الحق، أو إلى الضلالة (¬٤). (ز)

٣٨٦٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله: ﴿إنما أنت منذر﴾ يا محمد هذه الأمة، وليست الآية (¬٥) بيدك، ﴿ولكل قومٍ هادٍ﴾ يعني: لكل قومٍ فيما خلا داعٍ مثلُك يدعو إلى دين الله، يعني: الأنبياء (¬٦). (ز)

٣٨٦٨٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال في قوله: ﴿ولكل قوم هاد﴾، قال: لكل قوم نبي، الهادي: النبي ﷺ، والمنذر أيضًا: النبي ﷺ. وقرأ: ﴿وإن من أمة إلا خلا فيها نذير﴾ [فاطر: ٢٤]، وقال: ﴿نذير من النذر الأولى﴾ [النجم: ٥٦]، قال: نبي مِن الأنبياء (¬٧) [٣٤٨٥]. (ز)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 12، ص 33 (SanadKitab #639, hlm. urut 7963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.