تعالى: ﴿قل هو الله أحد* الله الصمد* لم يلد ولم يولد* ولم يكن له كفوا أحد﴾. يقول: ليس هو مِن نحاس، ولا مِن غيره. وسلَّط اللهُ عليه الطاعونَ في بيت امرأةٍ مِن بني سلول، فجعل يقول: عامر قتيل بغير سلاح، غُدَّة كغُدَّة البعير، وموت في بيت سلولية، ابرُز، يا ملَك الموت، حتى أقاتلك. فذلك قوله: ﴿وهو شديد المحال﴾ (¬١). (ز)
﴿وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ (١٣)﴾
نزول الآية:
٣٨٨٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: نزلت في عامر بن الطفيل، وأَرْبَد بن قيس (¬٢). (ز)
تفسير الآية:
٣٨٨٨٩ - عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي أيوب- ﴿وهو شديدُ المحالِ﴾، قال: شديدُ الأخْذِ (¬٣). (٨/ ٤١٢)
٣٨٨٩٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وهو شديدُ المحال﴾، قال: شديدُ القُوَّة (¬٤). (٨/ ٤١١)
٣٨٨٩١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وهو شديدُ المحالِ﴾، قال: شديد المَكْرِ، شديدُ العداوة (¬٥). (٨/ ٤١١)
٣٨٨٩٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿وهو شديد المحال﴾، قال: شديدُ الحَوْل (¬٦). (٨/ ٤١١)
٣٨٨٩٣ - عن مجاهد بن جبر، ﴿وهُو شديدُ المحالِ﴾، قال: شديدُ الانتقام (¬٧). (٨/ ٤١٢)
٣٨٨٩٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿وهو شديد المحال﴾، قال: شديد القُوَّة (¬٨). (ز)