Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 131

  1. سورة الرعد
  2. أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا
  3. تفسير الآية

٣٩١٧٥ - عن قتادة بن دعامة، ﴿أفلمْ ييأسِ الذينَ آمنُوا﴾، قال: ألم يَعْرِف الذين آمنوا (¬١). (٨/ ٤٥٨)

٣٩١٧٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أفلم ييأس الذين آمنوا﴾، قال: ألم يتبين الذين آمنوا (¬٢). (ز)

٣٩١٧٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿أفلم ييأس الذين آمنوا﴾، قال: ألم يعلم الذين آمنوا (¬٣). (ز)

٣٩١٧٨ - عن محمد بن السائب الكلبي، ﴿أفلم ييأس الذين آمنوا﴾ قال: هي لغة النَّخَع (¬٤) (¬٥). (ز)

٣٩١٧٩ - عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿أفلم ييأس الذين آمنوا﴾، قال: لم ييأس الذين آمنوا (¬٦). (ز)

٣٩١٨٠ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿أفلم ييأس﴾: أفلم يعلمْ. ومِن الناس مَن يقرؤها: (أفَلَمْ يَتَبَيَّنِ). وإنما هو كالاسْتِنقاهِ (¬٧)، أفلم يعلمُوا أنّ الله يفعلُ ذلك؟ لم ييأسُوا من ذلك وهم يعلمون أنّ اللهَ لو شاء فعل ذلك (¬٨) [٣٥٢٤]. (٨/ ٤٥٩)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 12، ص 131 (SanadKitab #639, hlm. urut 8060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.