٣٩١٨٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفيّ- في قوله: ﴿تصيبهم بما صنعُوا قارعةٌ﴾، قال: عذابٌ مِن السماء (¬١).
(٨/ ٤٦٠)
٣٩١٨٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: القارِعةُ: السَّرايا (¬٢). (٨/ ٤٦٠)
٣٩١٨٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق محمد بن طلحة، عن أبيه- في قوله تعالى: ﴿بما صنعوا قارعة﴾، قال: ألْوِيَة (¬٣). (ز)
٣٩١٩٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿قارعة﴾، قال: وقِيعَة (¬٤). (ز)
٣٩١٩١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة﴾، أي: بأعمالهم أعمال السوء (¬٥). (ز)
٣٩١٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ولا يزال الذين كفروا﴾ مِن أهل مكة ﴿تصيبهم بما صنعوا قارعة﴾ يقول: تصيبهم بما كفروا بالله بائِقَة، وذلك أنّ النبي ﷺ كان لا يزال يبعث سراياه، فيُغِيرون حول مكة، فيصيبون مِن أنفسهم، ومواشيهم، وأنعامهم. فيها تقديم (¬٦). (ز)
٣٩١٩٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة﴾، قال: قارِعَة مِن العذاب (¬٧). (ز)
﴿أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ﴾
٣٩١٩٤ - عن أبي سعيدٍ، في قوله: ﴿أو تحلُّ﴾ يا محمد ﴿قريبًا من دارهِم﴾ (¬٨). (٨/ ٤٦٠)
٣٩١٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿أو تحلُّ قريبًا من دارهم﴾، قال: أنت، يا محمدُ (¬٩). (٨/ ٤٥٩)