يشاءُ ويثبت وعندهُ أمُّ الكتابِ﴾ (¬١) [٣٥٢٩]. (٨/ ٤٧٥)
٣٩٢٩١ - عن قيس بن عُباد -من طريق سليمان التيمي، عن رجل- قال: العاشرُ مِن رجبٍ هو يومٌ يمحو الله فيه ما يشاء (¬٢). (٨/ ٤٧٠)
٣٩٢٩٢ - عن قيس بن عُباد، قال: لله أمرٌ في كلِّ ليلة العاشر مِن أشهر الحُرُم؛ أما العشرُ مِن الأضحى فيوم النحر، وأَمّا العشر مِن المحرَّم فيومُ عاشوراء، وأَمّا العشرُ من رجبٍ ففيه ﴿يمحُوا اللهُ ما يشاءُ ويثبتُ﴾. قال: ونسيتُ ما قال في ذي القعدة (¬٣). (٨/ ٤٧٠)
٣٩٢٩٣ - عن أبي وائل شقيق بن سلمة -من طريق الأعمش- قال: كان مِمّا يكثرُ أن يدعو بهؤلاء الدعوات: اللهمَّ، إن كنت كتبتنا أشقياءَ فامحُنا واكتُبنا سعداءَ، وإن كنتَ كتبتنا سعداءَ فأثْبِتْنا، فإنّك تمحُو ما تشاءُ وتثبتُ، وعندك أمُّ الكتاب (¬٤).
(٨/ ٤٧٥)
٣٩٢٩٤ - عن سعيد بن جبيرٍ -من طريق عطاء- في قوله: ﴿يمحُوا الله ما يشاءُ ويثبتُ﴾، قال: يُثبتُ في البطن الشقاءَ والسعادةَ، وكلَّ شيءٍ هو كائنٌ، فيقدِّم منه ما يشاءُ، ويُؤَخِّرُ ما يشاءُ (¬٥). (٨/ ٤٧٧)
٣٩٢٩٥ - عن سعيد بن جبير، قال: ﴿يمحو الله ما يشاء﴾ مِن ذنوب العباد فيغفرها، ﴿ويثبت﴾ ما يشاء فلا يغفرها (¬٦). (ز)
٣٩٢٩٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: قالت قريشٌ حين أُنزِل: ﴿وما كان لرسولٍ أن يأتي بآيةٍ إلا بإذن الله﴾: ما نراك -يا محمدُ- تملِك من شيءٍ، ولقد فُرِغ من الأمر. فأنزلت هذه الآية تخويفًا لهم ووعيدًا لهم: ﴿يمحُوا الله ما يشاءُ ويُثْبتُ﴾: إنّا إن شئنا أحدثنا له مِن أمرنا ما شئنا، ويُحْدِث الله في كلِّ