٣٩٣٠٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق المُعْتَمِر بن سليمان، عن أبيه- قال: الكتابُ كتابان: كتاب يمحو الله منه ما شاء ويُثْبِت، وعنده الأصل أُمُّ الكتاب (¬١). (ز)
٣٩٣٠٤ - قال عكرمة مولى ابن عباس: ﴿يمحو الله ما يشاء﴾ مِن الذنوب بالتوبة، ﴿ويثبت﴾ بدل الذنوب حسنات، كما قال الله تعالى: ﴿فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات﴾ [الفرقان: ٧٠] (¬٢). (ز)
٣٩٣٠٥ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿يمحوا اللهُ ما يشاءُ﴾ قال: مَن جاء أجلُه ﴿ويُثبتُ﴾ قال: مَن لم يجئْ أجله بعدُ فهو يجري إلى أجله (¬٣). (٨/ ٤٧٧)
٣٩٣٠٦ - عن الحسن البصري، في الآية، قال: ﴿يمحُوا الله﴾ رزقَ هذا الميِّت، ﴿ويُثبّتَ﴾ رزقَ هذا المخلوقِ الحيِّ (¬٤). (٨/ ٤٧٧)
٣٩٣٠٧ - قال الحسن البصري: ﴿يمحو الله ما يشاء﴾ يعني: الآباء، ﴿ويثبت﴾ يعني: الأبناء (¬٥). (ز)
٣٩٣٠٨ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- قال: مَن كَذَب بالقَدَر فقد كَذَب بالقرآن (¬٦). (ز)
٣٩٣٠٩ - عن أبي صالح -من طريق الكلبي- في قوله تعالى: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت﴾ قال: تكتب الملائكة كل ما يتلفظ به الإنسان، ثم يُثبت الله من ذلك ماله وما عليه، ويمحو ما عدا ذلك (¬٧). (ز)
٣٩٣١٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿يمحُوا الله ما يشاءُ ويُثبتُ﴾، قال: هي مِثلُ قوله: ﴿ما ننسخْ من آيةٍ أو ننسها نأتِ بخيرٍ منها أوْ مثلها﴾ [البقرة: ١٠٦] (¬٨). (٨/ ٤٧٦)