Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 164

  1. سورة الرعد
  2. أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها

نأتي الأرض ننقص من أطرافها﴾، قال: ذهاب فقهائها، وخيار أهلها (¬١). (ز)

٣٩٣٦٠ - عن عطاء، في قوله: ﴿أولم يروا أنّا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾، قال: نقصانها موت العلماء، وذهاب الفقهاء (¬٢). (ز)

٣٩٣٦١ - عن عطية العوفي، في الآية، قال: نقصها اللهُ مِن المشركين للمسلمين (¬٣). (٨/ ٤٨٠)

٣٩٣٦٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ننقُصُها من أطرافها﴾، قال: نفتحها لك مِن أطرافها (¬٤). (٨/ ٤٨٠)

٣٩٣٦٣ - قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج-: خرابها، وهلاك الناس (¬٥). (ز)

٣٩٣٦٤ - قال مقاتل بن سليمان، في قوله: ﴿أولم يروا﴾ يعني: كفار مكة ﴿أنا نأتي الأرض﴾ يعني: أرض مكة، ﴿ننقصها من أطرافها﴾ يعني: ما حولها. يقول: لا يزال النبيُّ ﷺ والمؤمنون يغلبون على ما حول مكة مِن الأرض، فكيف لا يعتبرون بما يرون أنه ينقص مِن أهل الكفر، ويزاد في المسلمين (¬٦) [٣٥٣٣]. (ز)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 12، ص 164 (SanadKitab #639, hlm. urut 8093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.