والدَّم (¬١). (ز)
٣٩٥٦١ - عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿ويُسقى من ماءٍ صديدٍ﴾، قال: القَّيْح والدَّم (¬٢). (٨/ ٥٠٣)
٣٩٥٦٢ - قال محمد بن كعب القُرَظِي، في قوله: ﴿ويسقى من ماء صديد﴾: ما يسيل مِن فُرُوج الزُّناة، يُسْقاه الكافرُ (¬٣). (ز)
٣٩٥٦٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ويُسقى من مّاءٍ صديدٍ﴾، قال: ماء يسيلُ مِن بين لحمِه وجلدِه (¬٤) [٣٥٥٠]. (٨/ ٥٠٣)
٣٩٥٦٤ - عن الربيع بن أنس، في قوله: ﴿ويسقى من ماء صديد﴾، قال: هو غُسالة أهل النار، وذلك ما يسيل مِن فُرُوج الزُّناة، يسقاه الكافر (¬٥). (ز)
٣٩٥٦٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويسقى من ماء صديد﴾، يعني: خليطة القيح والدَّم الذي يخرج مِن أجداف (¬٦) الكفار، يُسْقى الأشقياء (¬٧). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٣٩٥٦٦ - عن الحسن البصري -من طريق هشام- قال: لو أنّ دلوًا مِن صديدِ جهنَّمَ دُلِّي مِن السماءِ، فوجَد أهلُ الأرض ريحَه؛ لأفسدَ عليهم الدنيا (¬٨). (ز)