Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 12, halaman 291

  1. سورة إبراهيم
  2. أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال

﴿فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ﴾

٣٩٩٦٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجلٍ قريبٍ﴾، قال: مُدَّةً يعملون فيها من الدنيا (¬١). (٨/ ٥٦٦)

٣٩٩٦٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فيقول الذين ظلموا﴾ يعني: مشركي مكة، فيسألون الرجعة إلى الدنيا، فيقولون في الآخرة: ﴿ربنآ أخرنا إلى أجل قريب﴾ لأنّ الخروج مِن الدنيا إلى قريب؛ ﴿نجب دعوتك﴾ إلى التوحيد، ﴿ونتبع الرسل﴾ يعني: النبي ﷺ (¬٢). (ز)

﴿أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ (٤٤)﴾

٣٩٩٦٨ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ما لكم من زوال﴾: عمّا أنتم فيه إلى ما تقولون (¬٣). (٨/ ٥٦٧)

٣٩٩٦٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ما لكم من زوال﴾، يعني: لا تموتون، لقريش (¬٤). (ز)

٣٩٩٧٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿أولم تكونوا أقسمتم من قبل﴾ لقوله: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت﴾ [النحل: ٣٨]، ﴿ما لكم من زوالٍ﴾ قال: الانتقال مِن الدنيا إلى الآخرة (¬٥). (٨/ ٥٦٦)

٣٩٩٧١ - عن محمد بن كعب القرظيِّ -من طريق عمر بن أبي ليلى أحد بني عامر- قال: بلغني: أنّ أهل النار يُنادُون: ﴿ربنا أخرنا إلى أجلٍ قريبٍ نُّجِب دعوتك ونتبع الرسل﴾. فرُدَّ عليهم: ﴿أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوالٍ﴾ إلى قوله: ﴿لِتزول منه الجبال﴾ (¬٦). (٨/ ٥٦٦)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 12، ص 291 (SanadKitab #639, hlm. urut 8220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.