تفسير الآية:
٤٠٤٤٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿من القانطين﴾، قال: الآيِسِين (¬١). (٨/ ٦٣٣)
٤٠٤٤٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا﴾ قال جبريل ﵇: ﴿بشرناك﴾ يعني: نُبَشِّرك ﴿بالحق﴾ يعني: بالصِّدق أنّ الولد لَكائن، ﴿فلا تكن﴾ يا إبراهيم ﴿من القانطين﴾ يعني: لا تَيْأَس (¬٢). (ز)
﴿قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ (٥٦)﴾
٤٠٤٤٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿ومن يقنَط من رحمة ربه﴾، قال: مَن ييأس مِن رحمة ربِّه (¬٣). (٨/ ٦٣٤)
٤٠٤٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ إبراهيم ﵇: ﴿ومن يقنط﴾ يعني: ومَن يَيْئَس ﴿من رحمة ربه إلا الضالون﴾ يعني: المشركين (¬٤). (ز)
٤٠٤٤٧ - عن سفيان بن عيينة، قال: مَن ذهب يُقَنِّطُ الناسَ مِن رحمة الله، أو يُقَنِّطُ نفسَه؛ فقد أخطأ. ثم نَزَعَ (¬٥) بهذه الآية: ﴿ومن يقنَط من رحمة ربه إلا الضآلون﴾ (¬٦). (٨/ ٦٣٣)
آثار متعلقة بالآية:
٤٠٤٤٨ - عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: «الفاجر الرّاجي لِرَحمة اللهِ أقربُ مِن العابد المُقَنِّطِ» (¬٧). (٨/ ٦٣٤)