قول الله: ﴿الذين جعلوا القرآن عضين﴾، ما عضين؟ قال: «آمنوا ببعض، وكفروا ببعض» (¬١). (٨/ ٦٥٢)
٤٠٦٥٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير وغيره- في قوله: ﴿الذين جعلوا القرآن عضين﴾، قال: جزَّءوه أجزاءً؛ فآمنوا ببعضه، وكفروا ببعضه (¬٢). (٨/ ٦٥٢)
٤٠٦٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- ﴿الذين جعلوا القرآن عضين﴾، أي: أصنافًا (¬٣). (٨/ ٦٥٣)
٤٠٦٥٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿عضين﴾: فِرَقًا (¬٤). (٨/ ٦٥٢)
٤٠٦٥٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- أنّه قال في هذه الآية: ﴿الذين جعلوا القرآن عضين﴾. قال: آمنوا ببعضه، وكفروا ببعضه (¬٥). (ز)
٤٠٦٥٩ - عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿الذين جعلوا القرآن عضين﴾، قال: عَضَّوه أعضاء؛ قالوا: سحر. وقالوا: كهانة. وقالوا: أساطير الأولين (¬٦). (٨/ ٦٥٤)
٤٠٦٦٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿جعلوا القرآن عضين﴾، قال: جعلوا كتابهم أعضاءً كأعضاء الجزور، وذلك أنهم تَقَطَّعوه زُبُرًا، كل حزب بما لديهم فرحون، وهو قوله: ﴿فرقوا دينهم وكانوا شيعا﴾ [الروم: ٣٢] (¬٧). (ز)
٤٠٦٦١ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمرو- ﴿عضين﴾، قال: السِّحْر (¬٨). (٨/ ٦٥٥)
٤٠٦٦٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة- قال: العضة: السِّحر، بلسان قريش، تقول للساحرة: إنها العاضِهَة (¬٩). (٨/ ٦٥٥)