٤٠٧٩٢ - عن كعب الأحبار -من طريق أبي الضيف- قال: إنّ أقرب الملائكة إلى الله إسرافيل، وله أربعة أجنحة: جناح بالمشرق، وجناح بالمغرب، وقد تسَرْوَلَ (¬١) بالثالث، والرابع بينه وبين اللوح المحفوظ، فإذا أراد الله أمرًا أن يوحيه جاء اللوح حتى يصفق جبهة إسرافيل، فيرفع رأسه، فينظر فإذا الأمر مكتوب، فينادي جبريل، فيلبيه، فيقول: أُمِرت بكذا، أُمِرت بكذا. فلا يهبط جبريل من سماء إلى سماء إلا فزع أهلها مخافة الساعة، حتى يقول جبريل: الحق من عند الحق. فيهبط على النبي، فيُوحِي إليه (¬٢). (ز)
﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾
٤٠٧٩٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿خلق السماوات والأرض بالحق﴾، يقول: لم يخلقهما باطلًا لغير شيء، ولكن خلقهما لأمر هو كائن (¬٣). (ز)
٤٠٧٩٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿خلق السموات والأرض بالحق﴾ للبعث، والحساب، والجنة، والنار (¬٤). (ز)
﴿تَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (٣)﴾
٤٠٧٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تعالى﴾ يعني: ارتفع ﴿عما يشركون﴾ به (¬٥). (ز)
٤٠٧٩٦ - قال يحيى بن سلّام: ﴿تعالى﴾ ارتفع ﴿عما يشركون﴾ (¬٦). (ز)
﴿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (٤)﴾
٤٠٧٩٧ - تفسير الحسن البصري في قوله: ﴿خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم