٤٠٩٥٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿مواخر﴾، قال: تمخر الريحَ (¬١). (ز)
٤٠٩٥٤ - قال يحيى بن سلّام: وبعضهم يقول: ﴿مواخر فيه﴾، يعني: شقها الماء في وقت جريها (¬٢). (ز)
﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾
٤٠٩٥٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولتبتغوا من فضله﴾، قال: تجارة البرِّ والبحر (¬٣). (ز)
٤٠٩٥٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ولتبتغوا من فضله﴾، قال: هو التجارة (¬٤). (٩/ ٢٤)
٤٠٩٥٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولتبتغوا من فضله﴾، يعني: سخَّر لكم الفلك لتبتغوا من فضله (¬٥). (ز)
﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٤)﴾
٤٠٩٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولعلكم تشكرون﴾ ربَّكم في نِعَمه ﷿ (¬٦). (ز)
٤٠٩٥٩ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ولعلكم تشكرون﴾ ولكي تشكروا. هي مثل قوله: ﴿لعلكم تسلمون﴾ [النحل: ٨١] (¬٧). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٤٠٩٦٠ - عن عبد الله بن عمر: أنّه كان يكره ركوب البحر إلا لثلاث: غازٍ، أو