تملك لأهلها ضرًّا ولا نفعًا (¬١). (٩/ ٢٧)
٤١٠٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر الآلهة، فقال سبحانه لكفار مكة: ﴿والذين يدعون﴾ يعني: يعبدون ﴿من دون الله﴾ يعني: اللات، والعزى، ومناة، وهبل، ﴿لا يَخلقون شيئا﴾ ذبابًا ولا غيرها (¬٢). (ز)
٤١٠٢٣ - قال يحيى بن سلّام: ﴿والذين يدعون من دون الله﴾ الأوثان (¬٣). (ز)
﴿وَهُمْ يُخْلَقُونَ (٢٠)﴾
٤١٠٢٤ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وهم يُخلقون﴾، يعني: وهم يُصَوَّرون (¬٤). (ز)
٤١٠٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهم يُخلقون﴾ وهم ينحتونها بأيديهم (¬٥). (ز)
٤١٠٢٦ - قال يحيى بن سلّام: ﴿لا يَخلقون شيئا وهم يُخلقون﴾ يُصنَعون؛ يصنعونهم بأيديهم. قال إبراهيم ﵇: ﴿قال أتعبدون ما تنحتون (٩٥) والله خلقكم وما تعملون﴾ [الصافات: ٩٥ - ٩٦] بأيديكم (¬٦). (ز)
﴿أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ﴾
٤١٠٢٧ - قال قتادة بن دعامة: قوله: ﴿أمْواتٌ غَيْرُ أحْياءٍ﴾ هي الأوثان؛ أموات لا روح فيها (¬٧). (ز)
٤١٠٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم وصفهم، فقال تعالى: ﴿أموات﴾ لا تتكلم، ولا تسمع، ولا تبصر، ولا تنفع، ولا تضر، ﴿غير أحياء﴾ لا أرواح فيها (¬٨). (ز)
﴿وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ (٢١)﴾
٤١٠٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نعت كفار مكة، فقال: ﴿وما يشعرون أيان