آمنوا بالله، وكتبه، وأمَرُوا بطاعته، وحَثُّوا عباد الله على الخير، ودَعَوهم إليه (¬١). (٩/ ٤٤)
٤١١٣١ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة﴾، يقول: مال (¬٢). (٩/ ٤١)
٤١١٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله سبحانه: ﴿للذين أحسنوا﴾ العمل ﴿في هذه الدنيا﴾ لهم ﴿حسنة﴾ في الآخرة، يعني: الجنة (¬٣). (ز)
٤١١٣٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿للذين أحسنوا﴾ آمنوا (¬٤). (ز)
﴿وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ﴾
٤١١٣٤ - قال إسماعيل السُّدِّيُّ: ﴿ولدار الآخرة خير﴾، وهي الجنة (¬٥). (٩/ ٤١)
٤١١٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: قال تعالى: ﴿ولدار الآخرة خير﴾، يعني: الجنة أفضل من ثواب المشركين في الدنيا الذي ذكر في هذه الآية الأولى (¬٦). (ز)
٤١١٣٦ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ولدار الآخرة خير﴾ من الدنيا (¬٧). (ز)
﴿وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ (٣٠)﴾
٤١١٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿ولنعم دار المتقين﴾ الشركَ، يُثنِي على الجنة (¬٨). (ز)
٤١١٣٨ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ولنعم دار المتقين﴾ الجنة (¬٩). (ز)
﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾
٤١١٣٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم بَيَّنَ لهم الدار، فقال سبحانه: ﴿جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الأنهار﴾، يعني: الأنهار تجري تحت البساتين (¬١٠). (ز)