٤١٢٣٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ولأجر الآخرة﴾ الجنة ﴿أكبر﴾ من الدنيا (¬١). (ز)
﴿لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (٤١)﴾
٤١٢٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لو كانوا﴾ يعني: أن لو كانوا ﴿يعلمون﴾ (¬٢). (ز)
٤١٢٣٦ - قال يحيى بن سلّام: ﴿لو كانوا يعلمون﴾ لعلموا أن الجنة خير من الدنيا، أي: أنّ الله يعطي المؤمنين في الآخرة أفضل مما يعطي في الدنيا (¬٣). (ز)
﴿الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٤٢)﴾
٤١٢٣٧ - عن الحسن البصري: قوله: ﴿الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون﴾، قال: وهم الذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا (¬٤). (ز)
٤١٢٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال سبحانه: ﴿الذين صبروا﴾ على العذاب في الدنيا، ﴿وعلى ربهم يتوكلون﴾ يعني: وبه يَثِقون (¬٥). (ز)
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٤٣)﴾
نزول الآية، وتفسيرها:
٤١٢٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي روق، عن الضحاك- قال: لما بعث الله محمدًا ﷺ رسولًا أنكرت العرب ذلك، أو من أنكر منهم، فقالوا: الله أعظم من أن يكون رسوله بشرًا مثل محمد. فأنزل الله: ﴿أكان للناس عجبًا أن أوحينا إلى رجل منهم﴾ [يونس: ٢]، وقال: «ومَآ أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ إلّا رِجالًا يُوحى (¬٦) إلَيْهِمْ فاسْأَلُوا أهْلَ الذِّكْرِ إن كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ». يعني: فاسألوا أهل الذكر؛ يعني: أهل الكتب الماضية: أبشرًا كانت الرسل الذين أتتكم أم ملائكة؟ فإن كانوا ملائكة