٤١٧٨٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿تَستَخِفُّونَها﴾، يقول: في الحَمْل (¬١). (٩/ ٩١)
٤١٧٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَسْتَخِفُّونَها﴾ في الحَمْل (¬٢). (ز)
﴿يَوْمَ ظَعْنِكُمْ﴾
٤١٧٨٢ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿تستخفونها يوم ظعنكم﴾ حين ظعنكم (¬٣). (ز)
٤١٧٨٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يَوْمَ ظَعْنِكُمْ﴾، يعني: حين رحلتكم وأسفاركم (¬٤). (ز)
٤١٧٨٤ - قال يحيى بن سلّام: يعني: في سفركم (¬٥). (ز)
﴿وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ﴾
٤١٧٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿و﴾ تستخفونها ﴿يَوْمَ إقامَتِكُمْ﴾ حين تقيمون في الأسفار، وتستخفونها يعني: الأبيات التي تتخذونها، ولا يَشُقُّ عليكم ضربُ الأبنية (¬٦). (ز)
٤١٧٨٦ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ويوم﴾ وحين ﴿إقامتكم﴾ يعني: قراركم في غير سفر (¬٧). (ز)
﴿وَمِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا﴾
٤١٧٨٧ - عن عبد الله بن عباس، وفي قوله: ﴿وأوبارها﴾ قال: الإبل، ﴿وأشعارها﴾ قال: الغَنَم (¬٨). (٩/ ٩١)
٤١٧٨٨ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿ومِن أصْوافِها﴾ يعني: الضأن، ﴿وأَوْبارِها﴾ يعني: الإبل، ﴿وأَشْعارِها﴾ يعني: المَعَزَ (¬٩). (ز)