تقيكم ﴿الحَرَّ﴾ يعني: من الكتان، والقطن، والصوف (¬١). (ز)
٤١٨١٦ - قال يحيى بن سلّام: وقد قال في أول السورة: ﴿لكم فيها دفء﴾ [النحل: ٥] مِن البرد (¬٢). (ز)
﴿وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ﴾
٤١٨١٧ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وسرابيل تقيكم بأسكم﴾، قال: يعني: الدُّروعَ، والسلاح (¬٣). (٩/ ٩٣)
٤١٨١٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وسرابيل تقيكم بأسكم﴾: مِن الحديد (¬٤). (٩/ ٩٣)
٤١٨١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ﴾ مِن القتل، والجراحات، يعني: درع الحديد، بإذن الله ﷿ (¬٥). (ز)
٤١٨٢٠ - قال يحيى بن سلّام: يعني: دروع الحديد تقيكم القتال (¬٦). (ز)
﴿كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ﴾
٤١٨٢١ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿كذلك يُتِمُّ نِعمَتَه عليكم لعلكم تُسلِمُون﴾، ولذلك هذه السورة تُسَمّى سورة: النِّعَمِ (¬٧). (٩/ ٩٣)
٤١٨٢٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَذلِكَ﴾ يعني: هكذا ﴿يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ﴾ (¬٨). (ز)