فحياته طيبة، ومن أعرض عن ذكر الله فلم يؤمن ولم يعمل صالحًا عيشته ضنكةٌ لا خير فيها (¬١). (ز)
٤٢٠٣٨ - عن الحسن البصري -من طريق أبي سعيد- في قوله: ﴿فلنحيينّه حياة طيبة﴾، قال: الحياة الطيبة: القناعة (¬٢). (ز)
٤٢٠٣٩ - عن الحسن البصري -من طريق أبي مسلم عبد الرحمن بن حيان- في قوله: ﴿فلنحيينّه حياة طيبة﴾، قال: لنرزقنَّه قناعة يجِدُ لذَّتها في قلبه (¬٣). (٩/ ١١١)
٤٢٠٤٠ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿حياة طيبة﴾، قال: ما تطيب الحياة لأحد إلا في الجنة (¬٤).
(٩/ ١١١)
٤٢٠٤١ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق سعيد بن عبد العزيز الدمشقي- في قوله: ﴿فلنحيينه حياة طيبة﴾، قال: القناعة (¬٥). (ز)
٤٢٠٤٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: قوله: ﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة﴾، فإن الله لا يشاء عملًا إلا في إخلاص، ويوجب لمن عمل ذلك في إيمان، قال الله تعالى: ﴿فلنحيينه حياة طيبة﴾، وهي الجنة (¬٦). (ز)
٤٢٠٤٣ - عن محمد بن كعب القُرظيّ، في قوله: ﴿فلنحيينّه حياة طيبة﴾، قال: القناعة (¬٧). (٩/ ١١٠)
٤٢٠٤٤ - عن القاسم بن الوليد الهمداني -من طريق حسين بن علي الجعفي- في قوله ﷿: ﴿فلنحيينه حياة طيبة﴾، قال: هو الكسب الطيب (¬٨). (ز)
٤٢٠٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً﴾، يعني: حياة حسنة