مُتْرَفِيها»، قال: أكثَرناهم (¬١). (٩/ ٢٨٣)
٤٢٦٦٩ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- في قوله: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها﴾، قال: أكثرنا. قال: وكانت العرب تقول: أمِرَ بنو فلان، أي: كثر بنو فلان (¬٢). (ز)
٤٢٦٧٠ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: «آمَرْنا مُتْرَفِيها»، قال: أكثرناهم (¬٣). (ز)
٤٢٦٧١ - قال الحسن البصري: ﴿مترفيها﴾ جبابرة المشركين، فاتَّبعهم السفلة (¬٤). (ز)
٤٢٦٧٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: «وإذَآ أرَدْنا أن نُهْلِكَ قَرْيَةً آمَرْنا» يقول: أكثرنا ﴿مترفيها﴾ أي: جبابرتها (¬٥). (ز)
٤٢٦٧٣ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- أنّه قرأها: (أمَّرْنا)، وقال: سلَّطنا (¬٦). (ز)
٤٢٦٧٤ - عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق الثوري- في قوله: ﴿أمرنا مترفيها﴾، قال: أكثرنا مترفيها (¬٧). (ز)
٤٢٦٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية﴾ بالعذاب في الدنيا ﴿أمرنا مترفيها﴾ يقول: أكثرنا جبابرتها، فبطِروا في المعيشة (¬٨). (ز)
٤٢٦٧٦ - عن أبي عبيدة معمر بن المثنى أنّه قال ليونس بن حبيب النحوي: إنّ الحسن البصري كان يقرأ «آمَرْنا مُتْرَفِيها»، يريد: أكثرنا، فقال: هذا لا يكون. قال: ثم إنّ يونس قال: صدق عندي قول الحسن قول النبي ﷺ: «خير المال مُهْرَة مأمُورة». والمهرة المأمورة: الكثيرة النتاج (¬٩). (ز)
٤٢٦٧٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: «وإذَآ