٤٢٧٢٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله ﴿كلا نمد هؤلاء وهؤلاء﴾، أهل الدنيا وأهل الآخرة مِن بر ولا فاجر ... وقرأ: ﴿انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا﴾ (¬١). (٩/ ٢٨٥)
٤٢٧٢٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك﴾، يعني: المؤمنين والمشركين في رزق الله في الدنيا (¬٢). (ز)
﴿وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا (٢٠)﴾
٤٢٧٢٧ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿محظورًا﴾، قال: ممنوعًا (¬٣). (٩/ ٢٨٥)
٤٢٧٢٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله تعالى: ﴿وما كان عطاء ربك محظورا﴾، قال: منقوصًا (¬٤). (ز)
٤٢٧٢٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كان عطاء ربك﴾ يعني: رزق ربك ﴿محظورا﴾ يعني: مُمْسَكًا، يعني: ممنوعًا (¬٥). (ز)
٤٢٧٣٠ - قال عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿وما كان عطاء ربك محظورا﴾، قال: ممنوعًا (¬٦). (ز)
٤٢٧٣١ - عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿وما كان عطاء ربك محظورا﴾، قال: محبوسًا مقصورًا (¬٧). (ز)
٤٢٧٣٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال: والمحظور: الممنوع (¬٨). (٩/ ٢٨٥)
٤٢٧٣٣ - قال يحيى بن سلّام: ويقال: ممنوعًا، يقول: يستكملون أرزاقَهم التي كتب الله لهم (¬٩). (ز)