يقول: لا تَخْلِطوا الحق بالباطل، وأدُّوا النصيحة لعباد الله في أمر محمد ﵊ (¬١). (ز)
١٥٦٩ - عن سعيد بن جبير، نحو ذلك (¬٢). (ز)
١٥٧٠ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك (¬٣). (ز)
١٥٧١ - عن مجاهد -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل﴾، قال: اليهودية والنصرانية بالإسلام (¬٤). (ز)
١٥٧٢ - عن الحسن، نحوه (¬٥). (ز)
١٥٧٣ - عن قتادة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل﴾ قال: لا تلبسوا اليهودية والنصرانية بالإسلام، ﴿وأنتم تعلمون﴾ أنّ دين الله الإسلام، وأنّ اليهودية والنصرانية بِدْعَة ليست من الله (¬٦). (١/ ٣٤١)
١٥٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال لليهود: ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق﴾، وذلك أنّ اليهود يُقِرُّون ببعض أمر محمد، ويكتمون بعضًا؛ ليُصَدَّقوا في ذلك، فقال الله ﷿: ولا تخلطوا الحق بالباطل. نظيرها في آل عمران (¬٧)، والأنعام: ﴿ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ [٨٢]، يعني: ولم يَخْلِطوا بشِرْكٍ (¬٨). (ز)
١٥٧٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل﴾، قال: الحق: التوراة التي أنزل الله. والباطل: الذي كتبوه بأيديهم (¬٩). (١/ ٣٤١)