٤٢٩٧٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن أبي موسى- في قوله: ﴿فتقعُدَ ملومًا﴾: يلومك مَن يأتيك بعدُ ولا يَجِدُ عندك شيئًا (¬١). (٩/ ٣١٧)
٤٢٩٧٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق سفيان، عن رجل- في قوله: ﴿فتقعد ملوما﴾، قال: ملومًا فيما بينك وبين ربك (¬٢). (ز)
٤٢٩٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فتقعد ملوما﴾، قال: ملومًا في عباد الله (¬٣). (ز)
٤٢٩٧٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فتقعد ملوما﴾ يلومك الناس (¬٤). (ز)
٤٢٩٧٧ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- قوله: ﴿فتقعد ملوما﴾، قال: مُذنِبًا (¬٥). (ز)
٤٢٩٧٨ - قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿فتقعد ملوما﴾: في عباد الله، لا تستطيع أن توسع الناس (¬٦). (ز)
﴿مَحْسُورًا (٢٩)﴾
٤٢٩٧٩ - عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال: أخبِرني عن قوله: ﴿ملومًا محسورًا﴾. قال: مُستَحِيًا خجلًا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
ما قادَ مِن عرب يموت جوادهم ... إلا تركت جوادهم محسورًا؟ (¬٧). (٩/ ٣٢٦)
٤٢٩٨٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن أبي موسى- في قوله: ﴿محسورًا﴾، قال: قد حَسَرَك مَن قد أعطيتَه (¬٨). (٩/ ٣١٧)
٤٢٩٨١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- ﴿محسورًا﴾: ذهب مالُه