والتي هي أحسن: أن يوفر ماله، حتى إذا بلغ أشده دفع إليه ماله إن آنس منه رشدًا (¬١). (ز)
﴿حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾
٤٣٠٧٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قال: ﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده﴾ [الأنعام: ١٥٢]، أي: ثماني عشرة سنة. ومثلها في سورة بني إسرائيل (¬٢). (ز)
٤٣٠٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى يبلغ أشده﴾، يعني: ثماني عشرة سنة (¬٣). (ز)
النسخ في الآية:
٤٣٠٧٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: لَمّا نزلت هذه الآية اشتدَّت عليهم، فكانوا لا يخالطونهم في المال، ولا في المأكل، فجَهَدَهم ذلك، فنسختها هذه الآية: ﴿وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح﴾ [البقرة: ٢٢٠] (¬٤). (ز)
٤٣٠٧٥ - قال مقاتل بن سليمان: نسختها: ﴿وإن تخالطوهم فإخوانكم﴾ (¬٥). (ز)
﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا (٣٤)﴾
٤٣٠٧٦ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿إن العهد كان مسئولًا﴾، قال: يسأل اللهُ ناقضَ العهد عن نقضه (¬٦). (٩/ ٣٤٣)
٤٣٠٧٧ - عن ميمون بن مِهران، قال: ثلاث تُؤَدّى إلى البَرِّ والفاجر: العهد يُوفى إلى البرِّ والفاجر. وقرأ: ﴿وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولًا﴾ (¬٧). (٩/ ٣٤٣)