٤٣٤٣٥ - عن إبراهيم النخعي -من طريق أبي معشر- أنّه كان يحلف ما يستثني: أن الشجرة الملعونة شجرة الزقوم (¬١). (ز)
٤٣٤٣٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿والشجرة الملعونة في القرآن﴾، قال: الزقوم (¬٢). (ز)
٤٣٤٣٧ - وهو تفسير الحسن [البصري] (¬٣). (ز)
٤٣٤٣٨ - عن عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك بن مزاحم يقول في قوله: ﴿والشجرة الملعونة في القرآن﴾، قال: شجرة الزقوم (¬٤). (ز)
٤٣٤٣٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الله بن المبارك، عن رجل يقال له: بدر- قال: شجرة الزقوم (¬٥). (ز)
٤٣٤٤٠ - عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق حصين- في هذه الآية: ﴿والشجرة الملعونة في القرآن﴾، قال: شجرة الزقوم (¬٦). (ز)
٤٣٤٤١ - عن الحسن البصري -من طريق أبي رجاء- في قوله: ﴿والشجرة الملعونة في القرآن﴾: فإنّ قريشًا كانوا يأكلون التمر والزبد، ويقولون: تزَقَّمُوا، هذا الزقوم. قال أبو رجاء: فحدثني عبد القدوس، عن الحسن، قال: فوصفها الله لهم في الصافات (¬٧). (ز)
٤٣٤٤٢ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- قال: قال أبو جهل وكفار أهل مكة: أليس مِن كذِبِ ابن أبي كبشة أنّه يوعدكم بنار تحترق فيها الحجارة، ويزعم أنه ينبت فيها شجرة. ﴿والشجرة الملعونة في القرآن﴾، قال: هي شجرة الزقوم (¬٨). (ز)
٤٣٤٤٣ - قال يحيى بن سلّام: قال الحسن البصري: يعني بقوله: ﴿الملعونة في القرءان﴾: إنّ أكَلَتها ملعونون في القرآن، كقوله: ﴿واسأل القرية التي كنا فيها﴾ [يوسف: ٨٢]، وإنما يعني: أهل القرية (¬٩). (ز)
٤٣٤٤٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿والشجرة الملعونة في القرآن