من البحر إلى الساحل ﴿أن يخسف بكم جانب البر﴾ يعني: ناحية مِن البَرِّ (¬١). (ز)
٤٣٥٥١ - قال يحيى بن سلّام: ﴿أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر﴾ كما خسف بقوم لوط وبقارون (¬٢). (ز)
﴿أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾
٤٣٥٥٢ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أو يُرسلَ عَلَيكُمْ حاصبًا﴾، قال: مطرَ الحجارةِ (¬٣). (٩/ ٣٩٨)
٤٣٥٥٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أو يُرْسلَ عليكُم حاصبًا﴾، قال: حجارةً من السماءِ (¬٤). (٩/ ٣٩٨)
٤٣٥٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو يُرسل عليكم﴾ في البر ﴿حاصبًا﴾ يعني: الحجارة (¬٥). (ز)
٤٣٥٥٥ - عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿أو يرسل عليكم حاصبا﴾، قال: مطر الحجارة، إذا خرجتم من البحر (¬٦). (ز)
٤٣٥٥٦ - قال يحيى بن سلّام: يحصبكم بها كما فعل بقوم لوط، يعني: الذين خرجوا من القرية فأرسل عليهم الحجارة، وخسف بأهل القرية (¬٧). (ز)
﴿ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلًا (٦٨)﴾
٤٣٥٥٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ثمَّ لا تجدُوا لكُم وكيلًا﴾، أي: مَنَعةً، ولا ناصِرًا (¬٨). (٩/ ٣٩٨)
٤٣٥٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم لا تجدوا لكم وكيلًا﴾، يقول: ثم لا تجدوا