سبحانه: لو فعلوا ذلك لم يُنظَروا من بعدك إلا يسيرًا حتى يعذبوا في الدنيا. فرجع النبي ﷺ (¬١). (ز)
﴿سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا (٧٧)﴾
٤٣٦٨٩ - تفسير الحسن البصري: ﴿سنة من قد أرسلنا﴾ أنّهم إذا قَتَلوا نبيَّهم أهلكهم الله بالعذاب (¬٢). (ز)
٤٣٦٩٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا﴾، أي: سنة الأمم والرسل كانت قبلك كذلك، إذ كذَّبوا رسلهم وأخرجوهم، لم يُناظَروا. إنّ الله عاجل عليهم عذابه (¬٣). (ز)
٤٣٦٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿سُنة من قد أرسلنا قبلك من رُسلنا﴾ يقول الله سبحانه: كذلك سنة الله ﷿ في أهل المعاصي -يعني: الأمم الخالية- إن كذبوا رسلَهم أن يعذبوا، ﴿ولا تجد لسُنتنا تحويلًا﴾ إنّ قوله حقٌّ في أمر العذاب، يقول: السُّنَّة واحدة فيما مضى وفيما بقي (¬٤). (ز)
٤٣٦٩٢ - عن سفيان الثوري -من طريق محمد بن يوسف الفِريابي- في قوله تعالى: ﴿سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا﴾، قال: يقول: لم نُرْسِل قبلك رسولًا فأخرجه قومُه إلا أُهلكوا (¬٥). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٤٣٦٩٣ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق قُرَّة بن خالد- قال: إنّ أشد الناس عذابًا مَن قتل نبيًّا، أو قتله نبي، أو مُصَوِّر (¬٦). (ز)
﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾
٤٣٦٩٤ - عن عمرَ بن الخطاب، عن النَّبِيّ ﷺ، في قوله: ﴿أقِمِ الصَّلاةَ لِدُلوُكِ