تعالى: ﴿واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا﴾، قال: استعمل رسولُ الله ﷺ عتّاب بن أسيد على مكة، فانتصر للمظلوم مِن الظالم (¬١). (ز)
٤٣٨٥٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قول الله ﷿: ﴿سلطانا نصيرا﴾، قال: حُجَّة بيِّنة (¬٢) [٣٩٠٥]. (ز)
٤٣٨٥٤ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قول الله ﷿: ﴿واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا﴾: يوعده لينزِعَنَّ ملك فارس، وعِزَّ فارس، وليجعلنه له، وعِزَّ الروم، وملك الروم، وليجعلنه له (¬٣). (ز)
٤٣٨٥٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا﴾، فأظهره الله عليهم يوم بدر، فقتلهم (¬٤). (ز)
٤٣٨٥٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- قال: وعَلِم نبيُّ الله أنّه لا طاقةَ له بهذا الأمرِ إلا بسلطانٍ، فسأل سلطانًا نصيرًا لكتابِ الله وحدودِه وفرائضِه ولإقامةِ كتابِ الله، فإن السلطانَ عِزَّةٌ مِن اللهِ، جعَلها بينَ أظهُرِ عبادهِ، ولولا ذلك لأغار بعضُهم على بعضٍ، وأكَل شديدُهم ضعيفَهم (¬٥) [٣٩٠٦]. (٩/ ٤٢٨)
٤٣٨٥٧ - عن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿سُلطانًا نَّصِيرًا﴾، قال: الأنصارَ (¬٦). (٩/ ٤٢٨)
٤٣٨٥٨ - عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق حماد بن سلمة- في قول الله ﷿: ﴿واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا﴾، قال: سلطانه النصير عتّاب بن أسيد بن أبي