إليك﴾ مِن القرآن، وذلك حين دُعي النبي ﷺ إلى دين آبائه (¬١). (ز)
٤٣٩٣٦ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك﴾، يعني: القرآن حتى لا يبقى منه شيء (¬٢). (ز)
﴿ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلًا (٨٦)﴾
٤٣٩٣٧ - قال الحسن البصري: ﴿وكيلا﴾ ناصِرًا يمنعك مِنّا إذا أردناك (¬٣). (ز)
٤٣٩٣٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم لا تجد لك به علينا وكيلا﴾، يعني: مانِعًا يمنعك مِنّا (¬٤). (ز)
٤٣٩٣٩ - عن سفيان [بن عيينة]-من طريق الحميدي- ﴿ثم لا تجد لك به علينا وكيلا﴾: لا تجد أحدًا يتوكل لك أن لا يذهب به (¬٥). (ز)
٤٣٩٤٠ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ثم لا تجد لك به علينا وكيلا﴾ ولِيًّا يمنعك من ذلك (¬٦). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٤٣٩٤١ - عن معاذِ بنِ جبلٍ، قال: خرَج علينا رسول الله ﷺ، فقال: «أطيعُوني ما دُمتُ بينَ أظهرِكم، فإن ذهبْتُ فعليكم بكتابِ اللهِ، أحِلُّوا حلالَه، وحرِّموا حرامَه، فإنه سيأْتي زمانٌ يُسْرى على القرآنِ في ليلةٍ، فيُنسَخُ مِن القلوبِ والمصاحفِ» (¬٧). (٩/ ٤٤٠)
٤٣٩٤٢ - عن حذيفةَ بن اليمان، قال: قال رسول الله ﷺ: «يَدْرُسُ (¬٨) الإسلامُ كما يَدْرُسُ وشْيُ الثوبِ، حتى لا يُدْرى ما صيامٌ ولا صدقةٌ ولا نسكٌ، ويُسْرى على