تفسير الآية:
﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ﴾
٤٤٢٠٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: أي: أنه هو الله، وهو الرحمن (¬١). (ز)
﴿أَيًّا مَا تَدْعُوا﴾
٤٤٢٠٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أيّا مّا تدعُوا﴾، قال: بشيء من أسمائه (¬٢). (٩/ ٤٦٢)
٤٤٢٠٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق قرة بن خالد- قال: ﴿أيا ما تدعوا﴾، هي بلسان كلب. يقول: تدعو أي الاسمين دعوتموه به (¬٣). (ز)
٤٤٢٠٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أيًّا ما تَدْعُوا﴾، يقول: فأيهما تدعو (¬٤). (ز)
﴿فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾
٤٤٢٠٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَهُ الأَسْماءُ الحُسْنى﴾، يعني: الأسماء الحسنى التي في آخر الحشر، وسائر ما في القرآن (¬٥). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٤٤٢٠٨ - عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «إنّ لله تسعة وتسعين اسمًا، كلهن في القرآن، مَن أحصاهُنَّ دخل الجنة» (¬٦). (ز)
٤٤٢٠٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق نَهْشَلِ بن سعيدٍ، عن الضحاك- قال: