قال: تسريف (¬١). (ز)
٤٤٧٦٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وكان أمره فرطا﴾، قال: ضياعًا (¬٢). (٩/ ٥٢٩)
٤٤٧٦٦ - عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿وكان أمره فرطا﴾، قال: ضياعًا (¬٣). (ز)
٤٤٧٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وكان أمره فرطا﴾، قال: أضاع أكبر الضيعة، أضاع نفسه، وعسى مع ذلك أن تجده حافِظًا لماله، مُضَيِّعًا لدينه (¬٤). (ز)
٤٤٧٦٨ - عن داود [بن أبي هند]-من طريق عباد بن راشد- ﴿فرطا﴾، قال: ندامة (¬٥). (ز)
٤٤٧٦٩ - في تفسير إسماعيل السدي: ﴿وكان أمره فرطا﴾: ضياعًا (¬٦). (ز)
٤٤٧٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكان أمره﴾ الذي يذكر مِن شرفه وحَسَبه ﴿فرطا﴾ يعني: ضائعًا في القيامة. مثل قوله: ﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾ [الأنعام: ٣٨]، يعني: ما ضَيَّعنا (¬٧). (ز)
٤٤٧٧١ - عن مقاتل بن حيان، في قوله: ﴿وكان أمره فرطا﴾، قال: سَرَفًا (¬٨). (ز)
٤٤٧٧٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وكان أمره فرطا﴾، قال: مُخالِفًا للحق، ذلك الفُرُط (¬٩). (ز)
٤٤٧٧٣ - قال يحيى بن سلام: كان مُقَصِّرًا مُضَيِّعًا. وهو مثل قوله: ﴿يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله﴾ [الزمر: ٥٦]، يعني: ضيَّعْتُ وقَصَّرْتُ، ومثل قوله: ﴿يا حسرتنا على