Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 522

  1. سورة الكهف
  2. قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا

أكثر منك مالا وأعز نفرا﴾: وتلك -واللهِ- أمنية الفاجر؛ كثرة المال، وعزة النفر (¬١). (ز)

٤٤٩١٣ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وأعز نفرا﴾، قال: خَدَمًا وحشمًا (¬٢). (ز)

٤٤٩١٤ - قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿وأعز نفرا﴾، يعني: وأكثر ولدًا (¬٣). (ز)

﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾

٤٤٩١٥ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وأعز نفرا﴾: أكثر رجالًا وناصِرًا (¬٤). (٩/ ٥٤١)

٤٤٩١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ودخل جنته وهو ظالم لنفسه﴾، يقول: كفور لنِعمة ربه (¬٥). (ز)

٤٤٩١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ودخل﴾ الكافرُ ﴿جنته﴾ وهو بستانه، ﴿وهو ظالم لنفسه﴾ (¬٦). (ز)

٤٤٩١٨ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿ودخل جنته وهو ظالم لنفسه﴾، يعني: بشركه (¬٧). (ز)

﴿قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا (٣٥)﴾

٤٤٩١٩ - تفسير الحسن البصري: ليس يعني: أنها لا تفنى فتذهب، ولكنه يعني: أنه يعيش فيه حتى يأكلها حياته. كقوله: ﴿يحسب أن ماله أخلده﴾ [الهمزة: ٣]، أي: يحسب أنه يخلد في ماله حتى يأكله (¬٨). (ز)

٤٤٩٢٠ - عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا﴾، يقول:

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 13، ص 522 (SanadKitab #639, hlm. urut 9179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.