﴿أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا (٣٧)﴾
٤٤٩٣٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أكفرت بالذي خلقك من تراب﴾ يعني: آدم ﵇؛ لأن أول خلقه التراب، ثم قال: ﴿ثم من نطفة ثم سواك﴾ يعني: خلقك فجعلك ﴿رجلا﴾ (¬١) [٤٠١٩]. (ز)
٤٤٩٣٦ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب﴾، يعني: أول خلق الإنسان، يعني: آدم (¬٢). (ز)
﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا (٣٨)﴾
قراءات:
٤٤٩٣٧ - عن هارون، قال: في قراءة أبي بن كعب: (لَكِنْ أناْ هُوَ اللهُ رَبِّي) (¬٣). (ز)
٤٤٩٣٨ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: ﴿لَكِنّاْ هُوَ اللهُ رَبِّي﴾ (¬٤). (ز)
٤٤٩٣٩ - عن عمر، عن الحسن أنه كان يقرؤها: (لَكِنْ أناْ هُوَ اللهُ رَبِّي) (¬٥). (ز)
تفسير الآية:
٤٤٩٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لكنا﴾ أقول: ﴿هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا﴾ (¬٦). (ز)