﴿ويقول ياليتني لم أشرك بربي أحدا﴾ (¬١). (ز)
٤٤٩٩٧ - قال يحيى بن سلّام: وبعضهم يقول: مقلوبة على رؤوسها (¬٢). (ز)
﴿وَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا (٤٢)﴾
٤٤٩٩٨ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ويقول﴾ في الآخرة: ﴿يا ليتني لم أشرك بربي﴾ في الدنيا أحدًا (¬٣). (ز)
﴿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾
٤٤٩٩٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولم تكن له فئة﴾، قال: عشيرة (¬٤). (٩/ ٥٥٠)
٤٥٠٠٠ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿ولم تكن له فئة﴾، قال: عشيرة (¬٥). (٩/ ٥٥٠)
٤٥٠٠١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولم تكن له فئة﴾، أي: جند ينصرونه من دون الله (¬٦). (٩/ ٥٥٠)
٤٥٠٠٢ - في تفسير إسماعيل السدي: ﴿ينصرونه من دون الله﴾: يمنعوه من دون الله (¬٧). (ز)
٤٥٠٠٣ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله﴾، يعني: جندًا يمنعونه من عذاب الله الذى نزل بجنته (¬٨). (ز)
﴿وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا (٤٣)﴾
٤٥٠٠٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما كان منتصرا﴾، أي: مُمْتَنِعًا (¬٩). (٩/ ٥٥٠)