﴿خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا﴾
٤٥٠٦٥ - عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿خير عند ربك ثوابا﴾، قال: خير جزاء من جزاء المشركين (¬١). (٩/ ٥٦١)
٤٥٠٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿خير﴾ يعني: أفضل ﴿عند ربك ثوابا﴾ في الآخرة (¬٢). (ز)
٤٥٠٦٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿خير عند ربك ثوابا﴾: عاقبة (¬٣). (ز)
﴿وَخَيْرٌ أَمَلًا (٤٦)﴾
٤٥٠٦٨ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وخير أملا﴾، قال: إنّ لكل عاملٍ أملًا يُؤَمِّله، وإنّ المؤمن مِن خير الناس أملًا (¬٤). (٩/ ٥٦٢)
٤٥٠٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وخير أملا﴾، يعني: وأفضل رجاءً مِمّا يرجو الكافر؛ فإن ثواب الكافر من الدنيا النار، ومرجعهم إليها (¬٥). (ز)
٤٥٠٧٠ - قال يحيى بن سلّام: ﴿وخير أملا﴾: خير ما يأمل العباد في الدنيا أن يثابوه في الآخرة (¬٦). (ز)
﴿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ﴾
٤٥٠٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويوم نسير الجبال﴾ مِن أماكنها (¬٧). (ز)
﴿وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً﴾
٤٥٠٧٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وترى الأرض بارزة﴾، قال: لا خَمَرَ فيها ولا غيابَة، يعني: شجر فيها (¬٨). (٩/ ٥٦٢)