﴿لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾
٤٥٠٨٧ - عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «تُحشرون حُفاةً، عُراةً، غُرْلًا». قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله، الرجال والنساء ينظر بعضهم إلى بعض؟ فقال: «الأمر أشدُّ مِن أن يهمهم ذاك» (¬١). (ز)
٤٥٠٨٨ - عن عبد الله بن عباس، أنّ النبي ﷺ قال: «إنّكم محشورون حُفاةً عُراةً غُرلًا». ثم قرأ: ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين﴾ [الأنبياء: ١٠٤]. «وأول من يكسى يوم القيامة إبراهيم، وإنّ ناسًا من أصحابي يُؤخَذ بهم ذات الشمال، فأقول: أصحابي أصحابي. فيقول: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتَهم. فأقول كما قال العبد الصالح: ﴿وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم﴾ إلى قوله: ﴿العزيز الحكيم﴾» [المائدة: ١١٧ - ١١٨] (¬٢). (ز)
٤٥٠٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لقد جئتمونا﴾ فُرادى ليس معكم من دنياكم شيء، ﴿كما خلقناكم أول مرة﴾ حين وُلِدوا وليس لهم شيء (¬٣). (ز)
٤٥٠٩٠ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة﴾ حُفاةً عُراة غُرْلًا، أي: غُلْفًا غير مُخَتَّنين (¬٤). (ز)
﴿بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا (٤٨)﴾
٤٥٠٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿بل زعمتم﴾ في الدنيا ﴿أن لن نجعل لكم موعدا﴾ يعني: ميقاتًا في الآخرة تُبْعَثون فيه (¬٥). (ز)
٤٥٠٩٢ - قال يحيى بن سلّام: ﴿بل زعمتم﴾ يقول للمشركين ﴿ألن نجعل لكم موعدا﴾ أن لن تبعثوا (¬٦). (ز)