Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 566

  1. سورة الكهف
  2. وكان الإنسان أكثر شيء جدلا

٤٥١٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها﴾، يعني: فعلموا أنهم مواقعوها، يعني: داخلوها. نظيرها في براءة [١١٨]: ﴿وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه﴾، يعني: وعلموا (¬١). (ز)

٤٥١٩١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ورأى المجرمون﴾ المشركون ﴿النار فظنوا﴾ فعلِموا ﴿أنهم مواقعوها﴾ (¬٢). (ز)

﴿وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا (٥٣)﴾

٤٥١٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولم يجدوا عنها مصرفا﴾، يقول: ولم يقدر أحد من الآلهة أن يصرف النار عنهم (¬٣). (ز)

٤٥١٩٣ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ولم يجدوا عنها مصرفا﴾ إلى غيرها (¬٤). (ز)

﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾

٤٥١٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد صرفنا﴾ يعني: لَوَّنّا، يعني: وصفنا ﴿في هذا القرآن للناس من كل مثل﴾ مِن كل شبه في أمور شتّى، ﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلا﴾ (¬٥). (ز)

٤٥١٩٥ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولقد صرفنا في هذا القرءان للناس من كل مثل﴾، كقوله: ﴿ولقد صرفنا للناس في هذا القرءان من كل مثل﴾ [الإسراء: ٨٩] (¬٦). (ز)

﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا (٥٤)﴾

٤٥١٩٦ - عن علي بن أبي طالب: أنّ النبي ﷺ طَرَقَه وفاطمة ليلًا، فقال: «ألا تُصَلِّيان؟». فقلت: يا رسول الله، إنّما أنفسنا بيد الله، إن شاء أن يبعثنا بعثنا. فانصرف حين قلت ذلك، ولم يرجع إلَيَّ شيئًا، ثم سمعته يضرب فخذه، ويقول:

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 13، ص 566 (SanadKitab #639, hlm. urut 9223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.