يقول: فلا أحد أظلم مِمَّن وُعِظ بآيات ربه، يعني: القرآن. نزلت في المطعمين والمستهزئين، فأعرض عن الإيمان بآيات الله القرآن، فلم يؤمن بها (¬١). (ز)
٤٥٢٢٤ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ومن أظلم﴾ يقوله على الاستفهام، وهذا استفهام على معرفة، ﴿ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها﴾ لم يؤمن بها ... أي: لا أحد أظلم منه (¬٢). (ز)
﴿وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ﴾
٤٥٢٢٥ - قال الحسن البصري: عمله السوء (¬٣). (ز)
٤٥٢٢٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ونسي ما قدمت يداه﴾، أي: نسي ما سلف من الذنوب الكثيرة (¬٤). (٩/ ٥٧٤)
٤٥٢٢٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونسي ما قدمت يداه﴾، يعني: تَرَك ما سلف مِن ذنوبه، فلم يستغفر منها مِن الشرك (¬٥). (ز)
﴿إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً﴾
٤٥٢٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنا جعلنا على قلوبهم أكنة﴾، يعني: الغطاء على القلوب (¬٦). (ز)
٤٥٢٢٩ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إنا جعلنا على قلوبهم أكنة﴾: غُلْفًا (¬٧). (ز)
﴿أَنْ يَفْقَهُوهُ﴾
٤٥٢٣٠ - تفسير إسماعيل السُّدِّيّ ﴿أن يفقهوه﴾، يعني: لِئَلّا يفقهوه (¬٨). (ز)
٤٥٢٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن يفقهوه﴾، يعني: القرآن (¬٩). (ز)