عِيانًا (¬١). (ز)
١٨٠٣ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿حَتّى نَرى اللَّهَ جَهْرَةً﴾، يقول: عِيانًا (¬٢). (ز)
١٨٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَتّى نَرى اللَّهَ جَهْرَةً﴾، يعني: مُعايَنَةً، كما رَأَيْتَهُ (¬٣). (ز)
١٨٠٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- ﴿حَتّى نَرى اللَّهَ جَهْرَةً﴾، قال: حتى يَطَّلِع إلينا (¬٤). (ز)
﴿فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (٥٥)﴾
١٨٠٦ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله ﷿: ﴿فأخذتكم الصاعقة﴾. قال: العذاب، وأصله: الموت. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة وهو يقول:
وقد كنتُ أخشى عليك الحُتوف ... وقد كنتُ آمنك الصاعِقهْ (¬٥). (١/ ٣٧١)
١٨٠٧ - عن ابن مُحَيْصِن، عن أبيه، قال: رأيتُ مروان بن الحكم على منبر مكة، فسمعته يقول وهو يخطب: ﴿فأخذتكم الصاعقة﴾، والصاعقة من السماء: صيحة من السماء (¬٦). (ز)
١٨٠٨ - قال وهْب بن مُنَبِّه: أرسل الله ﷿ عليهم جندًا من السماء، فلما سمعوا بِحِسِّها ماتوا يومًا وليلة (¬٧). (ز)
١٨٠٩ - عن قتادة بن دِعامة، في الآية، قال: عُوقِب القوم، فأماتهم الله عقوبة (¬٨). (١/ ٣٧١)