Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 625

  1. سورة الكهف
  2. أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها

﴿سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (٧٨)﴾

٤٥٤٧٦ - تفسير السدي: ﴿سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا﴾، يعني: عاقبته (¬١). (ز)

٤٥٤٧٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿سأنبئكَ بتأويلِ﴾ يعني: بعاقبة ﴿ما لم تستطع عليه صَبرًا﴾. كقوله سبحانه: ﴿يوم يأتي تأويلهُ﴾ [الأعراف: ٥٣]، يعني: عاقبته (¬٢). (ز)

﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا﴾

٤٥٤٧٨ - عن عكرمة، قال: قلت لابن عباس: في قوله تعالى: ﴿أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر﴾، كانوا مساكين والسفينةُ تُساوي ألف دينار؟ قال: إنّ المسكينَ مسكينٌ وإن كان معه ألف دينار (¬٣) [٤٠٦٧]. (ز)

٤٥٤٧٩ - قال كعب الأحبار: كانت لعشرة إخوة خمسة زَمْنى (¬٤)، وخمسة يعملون في البحر (¬٥). (ز)

٤٥٤٨٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فأردت أن أعيبها﴾، قال: أخَرَقَها (¬٦). (٩/ ٦١٥)

٤٥٤٨١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الخضِر لموسى?: ﴿فأردتُ أن أعيبها﴾، يعني: أن أخرقها (¬٧). (ز)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 13، ص 625 (SanadKitab #639, hlm. urut 9282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.