Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 13, halaman 635

  1. سورة الكهف
  2. وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة

٤٥٥٤٥ - عن جعفر بن محمد، عن أبيه [محمد الباقر]، قال: أبدلهما الله جاريةً ولدت سبعين نبيًّا (¬١) [٤٠٧٤]. (ز)

٤٥٥٤٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- أنّه ذكر الغلام الذي قتله الخضِر، فقال: قد فرِح به أبواه حين وُلِد، وحزِنا عليه حين قُتِل، ولو بقي كان فيه هلاكُهما؛ فليرضَ امرؤٌ بقضاء الله، فإنّ قضاء الله للمؤمن فيما يكره خيرٌ له من قضائه فيما يُحِب (¬٢). (ز)

٤٥٥٤٧ - عن عمرو بن قيس [الملائي]-من طريق المبارك بن سعيد- في قوله: ﴿فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما﴾، قال: بلغني: أنّها جارية (¬٣). (ز)

٤٥٥٤٨ - قال محمد بن السائب الكلبي: أبدلهما الله جاريةً، فتزوجها نبيٌّ مِن الأنبياء، فوَلَدَتْ له نبيًّا، فهدى الله على يديه أُمَّةً مِن الأُمَم (¬٤). (ز)

٤٥٥٤٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما﴾، قال: كانت أُمُّه حُبلى يومئذ بغلام مسلم (¬٥). (ز)

٤٥٥٥٠ - عن يوسف بن عمر -من طريق بسطام بن جميل- في الآية، قال: أبدلهما مكان الغلام جارية ولَدَتْ نَبِيين (¬٦).

(٩/ ٦١٨)

﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ﴾

٤٥٥٥١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة﴾، يعني: في قرية تُسَمّى: باجروان، ويقال: هي أنطاكية (¬٧). (ز)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 13، ص 635 (SanadKitab #639, hlm. urut 9292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.