هذه الآية (¬١). (ز)
٤٥٥٨٥ - عن وهب بن مُنَبِّه، قال: إنّ الله لَيحفظ بالعبد الصالح القبيلَ مِن الناس (¬٢). (٩/ ٦١٨)
٤٥٥٨٦ - عن وهب بن مُنَبِّه، قال: إنّ الرَّبَّ ﵎ قال في بعض ما يقول لبني إسرائيل: إنِّي إذا أُطِعْتُ رَضِيت، وإذا رَضِيتُ باركتُ، وليس لبركتي نهاية، وإذا عُصِيتُ غَضِبتُ، وإذا غَضِبْتُ لَعَنتُ، ولعنتي تبلغ السابعَ مِن الولد (¬٣). (٩/ ٦١٩)
٤٥٥٨٧ - عن وهب بن مُنَبِّه، قال: يقول الله: اتَّقوا غضبي؛ فإنّ غضبي يُدرَك إلى ثلاثة آباء، وأَحِبُّوا رضائي؛ فإنّ رضائي يُدرَك في الأُمَّة (¬٤). (٩/ ٦١٨)
﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا﴾
٤٥٥٨٨ - عن سليمان بن سليم بن سلمة -من طريق بقِيَّة- قال: مكتوبٌ في التوراة: إنّ الله لَيحفظ القرنَ إلى القرن إلى سبعة قرون، وإنّ الله يُهْلِك القرنَ إلى القرن إلى سبعة قرون (¬٥). (ز)
٤٥٥٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما﴾، والأشد: ثماني عشرة سنة (¬٦) [٤٠٧٦].
﴿رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾
٤٥٥٩٠ - في تفسير إسماعيل السدي، قال: ﴿رحمة من ربك﴾ لهما (¬٧). (ز)
٤٥٥٩١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿رحمة من ربك﴾، يقول: نِعمة مِن ربِّك