٤٦٠٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿واشتعل الرأس شيبا﴾، يعني: بياضًا (¬١). (ز)
﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (٤)﴾
٤٦٠٥٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾، أي: لم أدْعُك قطُّ فخيَّبتني فيما مضى، فتخيِّبَني فيما بقي، فكما لم أشْقَ بدعائي فيما مضى؛ فكذلك لا أشقى فيما بقي، عوَّدتني الإجابة من نفسك (¬٢). (١٠/ ٢٥)
٤٦٠٦٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾، قال: قد كنت تُعَوِّدُني الإجابة فيما مضى (¬٣). (١٠/ ١٠)
٤٦٠٦١ - قال محمد بن السائب الكلبي: لم يكن دعائي مِمّا يَخِيب عندك (¬٤). (ز)
٤٦٠٦٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾، يعني: خائِبًا فيما خلا، كُنتَ تستجيب لي، فلا تُخَيِّبْنِي في دعائي إيّاك بالولد (¬٥). (ز)
٤٦٠٦٣ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾، يقول: قد كنت تُعَرِّفني الإجابة فيما مضى (¬٦). (ز)
٤٦٠٦٤ - عن سفيان بن عيينة، في قوله: ﴿ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾، يقول: بل سَعِدت بدعائك، وإن لم تُعْطني (¬٧).
(١٠/ ١١)
٤٦٠٦٥ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ولم أكن بدعائك﴾ أي: بدعائي إيّاك ﴿رب شقيا﴾ يقول: لم أزل بدعائك سعيدًا، لم تَرْدُدْهُ عَلَيَّ (¬٨) [٤١٢٨]. (ز)