﴿قال كذلك قال ربك﴾ يا زكريا: ﴿هو علي هين وقد خلقتك من قبل﴾ أن أهبَ لكَ يحيى ﴿ولم تك شيئا﴾، وكذلك أقدر على أن أخلق مِن الكبير والعاقِر (¬١). (١٠/ ٢٥)
٤٦١٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ له جبريل ﵇: ﴿كذلك﴾ يعني: هكذا، ﴿قال ربك﴾ إنه ليكون لك غلام، ﴿هو علي هين وقد خلقتك من قبل﴾ أن تسألني الولد، ﴿ولم تك شيئا﴾ (¬٢). (ز)
٤٦١٦٧ - قال يحيى بن سلّام: قال له الملك: ﴿قال كذلك قال ربك هو علي هين﴾ الله يقوله، وهو كلام موصول أخبَرَ به الملَك عن الله: أعطيك هذا الولد، ﴿وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا﴾ (¬٣). (ز)
﴿قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً﴾
٤٦١٦٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- قال: وذلك أنّ إبليس أتاه، فقال: يا زكريا، دعاؤك كان خفِيًّا، فأُجِبت بصوت رفيع، وبُشِّرت بصوت عالٍ، ذلك صوتٌ مِن الشيطان، ليس مِن جبريل، ولا من ربك. ﴿قال رب اجعل لي آية﴾ حتى أعرف أنّ هذه البُشرى مِنكَ (¬٤). (١٠/ ٢٥)
٤٦١٦٩ - عن نوف البِكالِيِّ في قوله: ﴿رب اجعل لي آية﴾، قال: أعطِنِي آيةً أنّك قد استجبت لي. فقال: ﴿آيتك أن لا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾ (¬٥). (١٠/ ١٨)
٤٦١٧٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿قال رب﴾ فإن كان هذا الصوت منك فـ ﴿اجعل لي آية قال﴾ اللهُ: ﴿آيتك﴾ لذلك ﴿ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾ (¬٦). (ز)
٤٦١٧١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ زكريا: ﴿رب اجعل لي آية﴾، يعني: علَمًا للحَبَل، فسأل الآية بعد مشافهة جبريل (¬٧). (ز)
٤٦١٧٢ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قال