٤٦٢٣٨ - وعن عبد الله بن عباس، موقوفًا (¬١). (١٠/ ٢٣)
﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾
٤٦٢٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وحنانا﴾، قال: لا أدري ما هو، إلا أنِّي أظنُّه تَعَطُّف اللهِ على عبده بالرحمة (¬٢). (١٠/ ٢٣)
٤٦٢٤٠ - عن سعيد بن جبير، قال: سألتُ عبد الله بن عباس عن قوله: ﴿وحنانا﴾. فلم يُحِر فيها شيئًا (¬٣). (١٠/ ٢٣)
٤٦٢٤١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وحنانا من لدنا﴾، قال: رحمة مِن عندنا (¬٤) [٤١٣٨]. (١٠/ ٢٣)
٤٦٢٤٢ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿وحنانا من لدنا﴾. قال: رحمة من عندنا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت طَرَفَة بن العبد البكري وهو يقول:
أبا منذر، أفْنَيْتَ فاسْتَبْقِ بعضنا ... حنانيك بعضُ الشرِّ أهونُ مِن بعض؟ (¬٥). (١٠/ ٢٤)
٤٦٢٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿وحنانا﴾: يعني: ورحمة منا، وعطفًا (¬٦). (١٠/ ٢٥)