قال: يعني: جبريل، ﴿من تحتها﴾ قال: كان أسفل منها (¬١). (١٠/ ٥٣)
٤٦٤٤٠ - عن الحسن البصري -من طريق قتادة- ﴿فناداها من تحتها﴾، قال: ابنُها (¬٢). (١٠/ ٥٤)
٤٦٤٤١ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتَّهم- ﴿فناداها﴾: عيسى (¬٣). (ز)
٤٦٤٤٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فناداها من تحتها﴾: أي: الملَك مِن تحت النخلة (¬٤). (١٠/ ٥٤)
٤٦٤٤٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فناداها﴾: جبريل (¬٥). (ز)
٤٦٤٤٤ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿فناداها من تحتها﴾ قال: عيسى ناداها: ﴿أن لا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا﴾. قالت: وكيف لا أحزن وأنتَ معي؟! لا ذات زوج فأقول: مِن زوج، ولا مملوكة فأقول: مِن سيد، أيُّ شيء عُذْري عند الناس؟! ﴿يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا﴾. فقال لها عيسى: أنا أكفيكِ الكلامَ (¬٦). (ز)
٤٦٤٤٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فناداها﴾ جبريل ﵇ ﴿من تحتها﴾ يعني: مِن أسفل منها في الأرض، وهي فوقه على رابية، وجبريل ﵇ يناديها بهذا الكلام: ﴿ألا تحزني﴾. ذلك حين تَمَنَّتِ الموتَ (¬٧). (ز)
٤٦٤٤٦ - عن يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿تحتها﴾، قال: سَمِعَتْ مَن يقول: تحتها من الأرض. وقال بعضهم: ﴿تحتِها﴾ يعني: عيسى (¬٨) [٤١٥٣]. (ز)