٤٦٥٦٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فأشارت إليه﴾، قال: أمرتهم بكلامه (¬١). (١٠/ ٦٧)
٤٦٥٦٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: لَمّا قالوا لها: ﴿ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا﴾؛ قالت لهم ما أمرها الله به، فلمّا أرادوها بعد ذلك على الكلام ﴿فأشارت إليه﴾ إلى عيسى (¬٢). (ز)
٤٦٥٦٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأشارت إليه﴾، يعني: إلى ابنها عيسى ﷺ أن كلِّموه (¬٣). (ز)
٤٦٥٦٩ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿فأشارت إليه﴾: أن كلِّموه (¬٤). (١٠/ ٦٧)
٤٦٥٧٠ - عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿فأشارت إليه﴾، قال: إلى عيسى (¬٥). (ز)
٤٦٥٧١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فأشارت إليه﴾ بيدها (¬٦). (ز)
﴿قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (٢٩)﴾
٤٦٥٧٢ - عن السُّدِّيّ: ﴿قالوا كيف نكلم من كان فِي المَهْدِ صَبِيًّا﴾، يعني: مَن هو (¬٧). (ز)
٤٦٥٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا﴾ قال قومها: ﴿كيف نكلم من كان فِي المَهْدِ صَبِيًّا﴾ يعني: من هو (¬٨). (ز)
﴿فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (٢٩)﴾
٤٦٥٧٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: المهد: المرباة. قال إبراهيم: المرباة: المرجحة (¬٩). (١٠/ ٦٧)