Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 14, halaman 118

  1. سورة مريم
  2. لئن لم تنته لأرجمنك

﴿يَاأَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (٤٥)﴾

٤٦٦٨٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أبت إني أخاف أن يمسك﴾ يعني: أن يُصيبك ﴿عذاب من الرحمن﴾ في الآخرة، ﴿فتكون للشيطان وليا﴾ يعني: قريبًا في الآخرة (¬١). (ز)

٤٦٦٨٨ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا﴾، أي: إنك إذا نزل بك العذابُ لم تُقْبَل توبتُك، وما لم ينزل العذابُ فتوبتُك مقبولةٌ إن تُبتَ. وقد كان إبراهيمُ يرجو أن يتوب، فلمّا مات على الكفر ذهب ذلك الرجاء (¬٢). (ز)

﴿قَالَ أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَاإِبْرَاهِيمُ﴾

٤٦٦٨٩ - قال مقاتل بن سليمان: فردَّ عليه أبوه، فـ ﴿قال أراغب أنت عن آلهتي ياإبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك﴾ (¬٣). (ز)

٤٦٦٩٠ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم﴾ أن تعبدها (¬٤). (ز)

﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ﴾

٤٦٦٩١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿لأرجمنك﴾، قال: لأشتُمنَّك (¬٥). (١٠/ ٧٦)

٤٦٦٩٢ - قال عبد الله بن عباس: لأضربنك (¬٦). (ز)

٤٦٦٩٣ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله:

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 14، ص 118 (SanadKitab #639, hlm. urut 9496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.