﴿وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (٥٢)﴾
٤٦٧٤٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿وقربناه نجيا﴾: حتّى سمع صَرِيفَ القلم يكتب في اللوح (¬١). (١٠/ ٧٩)
٤٦٧٥٠ - وعن عبد الله بن عباس، مرفوعًا (¬٢). (١٠/ ٧٩)
٤٦٧٥١ - قال عبد الله بن عباس: معناه: قرَّبه، فكلَّمه (¬٣). (ز)
٤٦٧٥٢ - عن أبي العالية الرياحي -من طريق الربيع- في قوله: ﴿وقربناه نجيا﴾، قال: قرَّبه حتى سمع صَرِيفَ القلم (¬٤). (١٠/ ٧٨)
٤٦٧٥٣ - عن سعيد بن جبير، ﴿وقربناه نجيا﴾، قال: أردفه جبريلُ حتى سمع صَرِيرَ القلم والتوراةُ تُكْتَب له (¬٥). (١٠/ ٧٨)
٤٦٧٥٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿وقربناه نجيا﴾، قال: بين السماء السابعة وبين العرش سبعون ألف حجاب؛ حجاب نور، وحجاب ظلمة، وحجاب نور، وحجاب ظلمة، فما زال موسى يُقَرَّب حتى كان بينه وبينه حجاب، فلمّا رأى مكانه وسمع صَرِيفَ القلم قال: ﴿رب أرني أنظر إليك﴾ [الأعراف: ١٤٣] (¬٦). (١٠/ ٧٩)
٤٦٧٥٥ - عن ميسرة -من طريق عطاء- ﴿وقربناه نجيا﴾، قال: أُدْنِيَ حتى سمع صَرِيفَ القلم في الألواح وهو يكتب التوراة (¬٧). (١٠/ ٧٨)