٤٦٩٦٠ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿ويقول الإنسان﴾ الآية، قال: قالها العاصي بن وائل (¬١). (١٠/ ١٠٨)
٤٦٩٦١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ويقول الإنسان أإذا ما مت لسوف أخرج حيا﴾ هذا المشرك يكذب بالبعث، وقد ذكروا أنه قولُ أُبَيِّ بن خَلَفٍ للنبي ﵇، حيث جاء بعَظْمٍ نَخِرٍ، فَفَتَّه بيده، ثم قال: يا محمد، أيُحْيِي اللهُ هذا؟ وتفسيره في سورة يس (¬٢). (ز)
﴿أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئًا (٦٧)﴾
قراءات:
٤٦٩٦٢ - عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ... ﴿أوَلا يَذْكُرُ الإنسانُ﴾ خفيفة؛ بنصب الياء ورفع الكاف (¬٣). (١٠/ ١٠٩)
تفسير الآية:
٤٦٩٦٣ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﷿ يَعِظُه ليعتبر: ﴿أولا يذكر الإنسان﴾ يقول: أوَلا يتذكر الإنسان في خلق نفسه ﴿أنا خلقناه﴾ أول مرة، يعني: أول خلق خلقناه ﴿من قبل ولم يك شيئا﴾ (¬٤). (ز)
٤٦٩٦٤ - قال يحيى بن سلّام: قال الله ﵎: ﴿أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا﴾، فالذي خلقه ولم يكُ شيئًا قادرٌ على أن يبعثه يوم القيامة (¬٥).
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (٦٨)﴾
قراءات:
٤٦٩٦٥ - عن عبد الله بن عباس، قال: لا أدري كيف قرأ النبيُّ ﷺ «عُتِيًّا» أو